عبد الله بن محمد ابن ناقيا ( ابن ناقيا البغدادي ) ( مترجم : ميرلوحى )
119
الجمان في تشبيهات القرآن ( فارسى )
و بحترى در معذرت خواهى نزد فتح ( فتح بن خاقان ) گفته است : [ از بحر طويل ] 235 عذيرى من الايّام رنّقن مشربى * و لقّيننى نحسا من الطّير أشأما 236 و أكسبننى سخط امرئ بت موهنا * أرى سخطه ليلا مع اللّيل مظلما « 93 » وى در اين بيت نگرشى مخفى بر گفتار نابغه ( الذبيانى ) ، در جلب عطوفت نعمان ( ابن منذر ) داشته است : [ از بحر طويل ] 237 كانّك كاللّيل الّذى هو مدركى * و إن خلت أنّ المنتأى عنك واسع « 94 » پس وى را به سبب خشم و غضبش به شب تشبيه كرده . و بحترى تشبيه نابغه را به وصف خشم منتقل نموده ، و آن را به حقيقت نزد خود موجود قرار داده است ، و برخى از « اصحاب معانى » « 95 » شعر بحترى را ناظر بر شعر محمّد بن ابى عيينه دانستهاند : [ از بحر خفيف ] 238 طال من ذكره بجرجان ليلى * و نهارى علىّ كاللّيل داجى و چنان كه گفتيم تصور نمىكنم بحترى از توجّه به بيت نابغه عدول كرده باشد . وصولى از گفتار محمّد بن احمد علوى اصفهانى « 96 » قرائت كرد : [ از بحر خفيف ] 239 أ ترى النّجم حار فى الأفق أم * أسبل ليلى على نهارى ليلا 240 ام كما عاد وصله لى هجرا * عاد أيضا به نهارى ليلا و آن وجه نخستين « 97 » در تأويل آيه ، وجه برگزيده است .
--> ( 93 ) - آن دو بيت از قصيدهاى است كه به آن فتح بن خاقان را ستوده و مورد پرخاش قرار داده است . ( ديوان او ، ج 1 ، ص 108 ) ( 94 ) - ديوان نابغهء ذبيانى ، ص 114 ، ملاحظه شود . ( 95 ) - ظاهرا مقصود از « اصحاب المعانى » ناقدانىاند كه ابيات لغزگونه ( ابيات المعانى ) را مورد بررسى قرار دادهاند . رك : همين كتاب ، حاشيه ، قبل از بيت 188 . - م . ( 96 ) - او ابن طباطبا متوفّى در سال 322 ه . است ( معجم الشّعراء ، ص 427 و مقدّمه كتاب عيار الشعر ) . ( 97 ) - رك : ص 117 ( مطابق ص 117 متن ) . - م .